تعتمد اللجان الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان على التمويل والتوجيه والتنظيم في تنفيذ أنشطتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تمتلك الجماعة كوادر قادرة على إدارة هذه العمليات رغم تراجع حجم التمويلات مقارنة بالفترات السابقة.
استهداف الاقتصاد القومي عبر الشائعات
يأتي الملف الاقتصادي في مقدمة المجالات التي تستغلها هذه اللجان لنشر الشائعات، حيث يظهر تتبع تحركات الجماعة منذ ثورة 30 يونيو أن استهداف الاقتصاد القومي يمثل هدفًا رئيسيًا لها. وتركز هذه الحملات على نشر معلومات مضللة تتعلق بسعر الدولار وأسعار العملات نظرًا لحساسية هذه الملفات لدى المواطنين، مما يساهم في إثارة القلق بشأن الأوضاع الاقتصادية والتأثير في الحالة العامة.
محاولات الإضرار بقطاع السياحة
لم تقتصر محاولات الإضرار بالاقتصاد على ملف العملات فقط، بل امتدت لتشمل قطاع السياحة والمنشآت السياحية، باعتبار السياحة أحد الروافد الأساسية للاقتصاد القومي. ويأتي هذا الاستهداف ضمن محاولات أوسع لإضعاف الاقتصاد الوطني والتحريض ضد الدولة.
أهداف الحملات الإلكترونية
يهدف توظيف الملفات الاقتصادية في حملات الجماعة إلى إضعاف الدولة وتقليص قدرتها على مواجهة التحديات. وقد جعلت الظروف الاقتصادية التي شهدتها مصر والمنطقة من هذه الملفات هدفًا سهلًا لاستغلاله في حملات الشائعات الموجهة للتأثير على الرأي العام.



