كشف المخرج أحمد البنداري عن كواليس فيلمه الجديد الذي يحمل عنوان «فيزا»، والذي بدأ عرضه حالياً. وأوضح البنداري أن التجربة كانت مختلفة وصعبة واستغرقت وقتاً طويلاً نظراً لطبيعة العمل كفيلم بان أراب.
تحديات التصوير في ميامي وتقلبات الدولار
أشار البنداري إلى أن تصوير الفيلم تم في مدينة ميامي، وهو ما شكل تحدياً كبيراً لفريق العمل. كما تحدث عن الصعوبات المالية التي واجهت المشروع نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار، حيث بدأ التصوير وسعر الدولار 16 جنيهاً وانتهى عند وصوله إلى 50 جنيهاً، مما أدى إلى إرهاق طاقم العمل في محاولة الحفاظ على تماسك الفيلم.
قصة فيلم فيزا وتصنيفه الفني
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأشخاص الذين تعرضوا للنصب في مصر، ثم يسافرون إلى أمريكا لتتبع الشخص المسؤول عن ذلك، حتى يصلوا إليه على متن مركب. وتنتهي المطاردة بوصولهم إلى جزيرة يجدون فيها فيلا تحمل علم مصر، ليتبين أنها بيت القنصل المصري، مما يؤدي إلى تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI. ووصف البنداري الفيلم بأنه عمل أكشن كوميدي خفيف من نوعية بوب كورن موفي.
طاقم العمل والإنتاج
الفيلم هو إنتاج كندي لبناني، بمشاركة منتج منفذ من مصر، ويضم نخبة من النجوم العرب، منهم من مصر: سامي الشيخ وعصام فارس وأيمن سمان، ومن الإمارات: مهيرة عبد العزيز، ومن لبنان: باميلا نون، ومن المغرب: طاهر. كما عبر البنداري عن تطلعه لأن ينال الفيلم إعجاب الجمهور عبر عرضه على منصة شاهد.



