كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن ملابسات مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر معلمة وهي تتعدى بالضرب على طفل داخل منزل أسرته بمحافظة الإسماعيلية. وتبين أن الفيديو قديم ويعود تاريخه إلى نحو 3 سنوات مضت.
تفاصيل واقعة الضرب
أوضحت وزارة الداخلية أن الفيديو تم تصويره بواسطة شقيقة الطفل، وذلك أثناء قيام المعلمة بإعطاء الطفل درساً خصوصياً داخل منزل والده. وأقرت المعلمة بقيامها بضرب الطفل بناءً على طلب أسرته بسبب إهماله في المذاكرة.
التكييف القانوني للواقعة
أشار المحامي عمرو عبد السلام إلى أن الواقعة تشكل جريمة تعدٍ بسيط وفقاً للمادة 242 من قانون العقوبات. وتتراوح عقوبة هذه الجريمة بين الحبس لمدة لا تزيد على سنة، أو غرامة مالية تتراوح ما بين 10 إلى 100 جنيه، وذلك في حال كانت الإصابات بسيطة ولا تمنع المجني عليه من ممارسة أعماله، وبشرط ألا يتجاوز التقرير الطبي 21 يوماً.
انقضاء الدعوى بالتقادم
أوضح عبد السلام أنه في حال ثبت مرور 3 سنوات كاملة على تاريخ ارتكاب الواقعة، فإن الدعوى الجنائية تنقضي بالتقادم. وأكد أن الدعوى الجنائية في مواد الجنح تنقضي بمرور 3 سنوات من تاريخ ارتكاب الجريمة، مما يمنع النيابة العامة من تحريك الدعوى أو إحالة المتهمة للمحكمة.
وشدد على أن جرائم الضرب هي جرائم وقتية وليست مستمرة، لذا يتم تحديد مدة التقادم من تاريخ وقوع الفعل وليس من تاريخ اكتشافه أو تداوله عبر الإنترنت. كما أكد أن التعليم يعتمد على النصح والإرشاد وليس الضرب، وأن شقاوة الطفل لا تمنح المعلمة الحق في التعدي عليه، مشيراً إلى أن الأب لا تقع عليه عقوبة لمجرد توجيه المعلمة لاتخاذ إجراء ضد الطفل ما لم يثبت ارتكابه فعلاً يشكل جريمة.



