أعلنت اليابان عن تقديم مساعدات إنسانية طارئة بقيمة 10 ملايين دولار لكل من اليمن وجيبوتي، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد التوترات في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
أهمية الاستقرار في الشرق الأوسط
أكد وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي أن تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص في مضيق باب المندب، يعد أمراً بالغ الأهمية للمجتمع الدولي ولليابان، لا سيما من منظور أمن الطاقة. وأشار موتيجي إلى أن استمرار التوترات العسكرية قد انعكس سلباً على الأوضاع الإنسانية في المنطقة، مما أدى إلى زيادة أعداد النازحين داخلياً وتدفق اللاجئين نحو جيبوتي.
تخصيص المساعدات لليمن
أوضح الوزير الياباني أن الجزء الأكبر من المساعدات اليابانية الجديدة سيتم تخصيصه لدعم اليمن، الذي يواجه أزمة إنسانية مستمرة منذ سنوات، تزامناً مع عودة الاشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي خلال الأشهر الأخيرة.
تطورات ميدانية في اليمن
يشهد اليمن صراعاً مستمراً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014. وفي سياق التطورات الميدانية، أعلن رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي عن إطلاق عملية «فجر اليمن»، التي تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين.



