بدأت إيران استخدام تكتيكات هجومية جديدة في مضيق هرمز تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط، وذلك في محاولة للحفاظ على ارتفاع أسعار الطاقة العالمية والتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
تغيير في استراتيجية الهجوم الإيرانية
كشف مسؤول عسكري أمريكي أن إيران لجأت إلى استخدام مراقبين غير مسلحين في قوارب صغيرة لتحديد الأهداف، بما في ذلك سفن البحرية الأمريكية، وذلك عقب تدمير جزء كبير من قدرات الرادار الإيرانية. ويهدف هذا التغيير في نوع الهجمات وسرعتها إلى إحباط الجهود الدولية لخفض أسعار النفط، حيث تسعى طهران لمنع انخفاض الأسعار قبل انتخابات نوفمبر المقبل.
تصعيد العمليات في الممرات المائية
أفاد مسؤولون إيرانيون بأن العمليات العسكرية ستتوسع لتشمل خليج عُمان ومناطق أبعد، مؤكدين أن السفن التي تنتهك القيود الإيرانية لن تكون آمنة حتى خارج نطاق مضيق هرمز. وتشير البيانات إلى وقوع خمس حوادث على الأقل شملت ناقلات نفط وسفن تجارية خلال الـ 48 ساعة الماضية، تضمنت غارات بطائرات مسيرة.
تداعيات اقتصادية وسياسية
تعد هذه المواجهات قضية محورية في الحملة الانتخابية، خاصة مع التكاليف الباهظة التي تفرضها الحرب والتي تصل إلى نحو 3 مليارات دولار شهرياً. وفي حين تواصل الولايات المتحدة حصارها البحري للموانئ الإيرانية، يدرس الرئيس دونالد ترامب الخطوات التالية، مع تصريحات تشير إلى اتخاذ قرارات حاسمة تجاه إيران في المستقبل القريب.

