إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ثلاث سنوات من المعاناة والنزوح في قطاع غزة

ثلاث سنوات من المعاناة والنزوح في قطاع غزة
عالم · 00:32:42 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

تعيش العائلات في قطاع غزة صدمات متتالية منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تتقاذفهم دوامة النزوح والبحث المستمر عن الغذاء والمأوى وسط ظروف معيشية قاسية للغاية. ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال آثار الحرب تفرض نفسها على تف…

تعيش العائلات في قطاع غزة صدمات متتالية منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تتقاذفهم دوامة النزوح والبحث المستمر عن الغذاء والمأوى وسط ظروف معيشية قاسية للغاية. ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال آثار الحرب تفرض نفسها على تفاصيل الحياة اليومية للسكان في ظل استمرار التحديات الأمنية والمعيشية.

واقع معيشي مأساوي تحت الحصار

يواجه المدنيون في المناطق المكتظة بالسكان وطأة عواقب الحرب، بما في ذلك التهجير القسري والمجاعة الممنهجة والهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والمستشفيات. وقد أثارت هذه الظروف إدانات واسعة من منظمات دولية وخبراء، كما استشهدت محكمة العدل الدولية في حكم تاريخي عام 2024 باحتمالية وقوع إبادة جماعية، في حين أدانت لجان تحقيق تابعة للأمم المتحدة استهداف المدنيين والأطفال.

رحلة النزوح القاسية

تجسد تجربة عائلة منار، وهي أم لطفلين، حجم المعاناة التي عاشتها الأسر؛ حيث خاضت رحلة نزوح طويلة استمرت نحو 15 ساعة سيراً على الأقدام باتجاه مدينة غزة عقب إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. واجهت العائلة خلال هذه الرحلة مشاهد مروعة، وانتهى بها المطاف في خيمة هشة تفتقر لأدنى مقومات الحياة والخصوصية، وسط مخاوف من الأمراض والظروف البيئية الصعبة.

تحديات اقتصادية وأزمة سكن

تفاقمت الأعباء المالية على الأسر نتيجة الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وأسعار السلع الأساسية. وتواجه العائلات صعوبة في تأمين السكن، حيث تضطر للاستدانة لتغطية إيجارات الغرف الضيقة في الأقبية لتجنب الطرد إلى الخيام. كما أدت الضغوط المادية إلى اتخاذ قرارات صعبة مست تعليم الأطفال، مثل سحبهم من الروضات لتوفير النفقات، في ظل غياب التعليم المجاني وتراكم الديون.

ترقب لمواجهة الشتاء

مع اقتراب فصل الشتاء، يزداد القلق لدى السكان من العودة إلى العيش في الخيام غير المهيأة لمواجهة البرد. وتظل التساؤلات حول تأمين الغذاء والمأء والمسكن هي المحرك الأساسي لحياة آلاف العائلات التي لا تزال تعاني من تداعيات الحرب والفقر والديون، حتى في ظل التهدئة المعلنة.

شارك الخبر: