يواجه حزب الخضر في إنجلترا وويلز موجة من العزلة الدولية عقب تبنيه سياسة جديدة تعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية، وهو ما أثار استياءً واسعاً من قبل المجموعة التي تمثل أحزاب الخضر الأوروبية.
خلافات داخلية ومواقف حادة
أُقر قرار السياسة المُلزم خلال تصويت جرى في مؤتمر الحزب بمدينة برايتون، حيث شهد القرار معارضة داخلية لافتة من قبل أربعة من نواب الحزب الخمسة في البرلمان. وتنص السياسة الجديدة على ضرورة التعامل مع الصهيونية، باعتبارها الحركة الداعية لإقامة دولة يهودية، كأي شكل آخر من أشكال العنصرية، كما تدعم السياسة إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة على كامل أراضي فلسطين التاريخية تضمن حقوقاً متساوية للجميع.
ردود فعل أوروبية وتصريحات معارضة
من جانبه، وصف الزعيم المشارك لحزب الخضر الألماني هذه السياسة بأنها غير مقبولة ولا تُطاق، مؤكداً أنها تتعارض مع إيمان الحزب بحق إسرائيل في الوجود. وفي سياق متصل، أكد الحزب الأوروبي للخضر، الذي يضم 47 حزباً بما في ذلك حزب الخضر في إنجلترا وويلز، دعمه لحل الدولتين، مشيراً إلى أن القرار الأخير يتناقض مع هذا الموقف.
مطالبات بتوضيحات رسمية
أعلن التحالف الأوروبي للخضر عن طلبه توضيحاً فورياً من قيادة حزب الخضر في إنجلترا وويلز وكتلته البرلمانية، بهدف فهم السياسة الرسمية للحزب وموقفه من حق الإسرائيليين واليهود في تقرير المصير، بالإضافة إلى كيفية حماية الشعب اليهودي وأعضاء الحزب من اليهود.



