أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء بأسماء الله الحسنى عند ختم القرآن الكريم يعد أمراً مشروعاً ومستحباً، مشيرة إلى أن هذا الفعل يندرج ضمن مشروعية الدعاء التي هي سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد اتبعها الصحابة والتابعون.
مشروعية الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكدت دار الإفتاء أن الأمر المطلق بالدعاء يقتضي عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال، ولا يجوز تخصيصه أو تقييده بحال دون حال إلا بدليل، معتبرة أن الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن من الأمور المستحبة التي عليها عمل المسلمين، واستندت في ذلك إلى قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾.
وشددت الدار على أن الطعن في هذه المشروعة ووصفها بالبدعة يعد طعناً في علماء الأمة، داعية المسلمين إلى تقوى الله والحذر من القول على الله بغير علم، وضرورة إدراك مآلات الأحكام قبل الإفتاء.
توضيحات حول صفة العلي سبحانه
من جانبه، أشار الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إلى أن صفة العلي هي إحدى صفات المولى عز وجل، موضحاً أن الله سبحانه وتعالى أعلى وأكبر من كل شيء، وهو متفرد بالجلال والجمال والكمال.
وبيّن أن إقرار الإسلام بالتوحيد يجعل المسلمين أشد الناس بعداً عن الوثنيات، حيث ينزهون الله سبحانه وتعالى عن الحلول في الأكوان، مؤكداً أن الله تعالى هو العلي الأعلى المتفرد بكل صفات الكمال.



