كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة تهدف إلى نزع سلاح فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك من خلال السماح لشركة أمريكية بالعمل في القطاع خلال الأيام المقبلة. وتعمل هذه الشركة نيابة عن «مجلس السلام» الذي شكل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
آلية تنفيذ الخطة الميدانية
من المقرر أن يدخل الفريق الأمريكي إلى مناطق جنوب القطاع، وتحديدًا في منطقتي رفح وخان يونس الخاضعتين للسيطرة الإسرائيلية. وستتولى الشركة إجراء عمليات تفتيش ميدانية تهدف إلى رسم خرائط لمواقع تسليم الأسلحة تمهيدًا لتدميرها.
تحديد مواقع تسليم الأسلحة
تسعى العملية إلى تحديد موقعين أو ثلاثة مواقع مخصصة لتسليم الأسلحة، مع التركيز على إيجاد مجمعات تضمن وصول مسلحي غزة إليها بأمان دون التعرض للملاحقة أو القتل. ويأتي هذا التحرك بعد مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقع في أكتوبر من عام 2025، ولم تؤكد أي جهة رسمية هذه المعلومات حتى الآن.



