أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعًا من التصديق بالتوقعات المعلنة والمنشورة من قبل هيئة الأرصاد الجوية والمتعلقة بحالة الطقس للفترات القادمة، مشيرة إلى أن هذه التوقعات تستند إلى قواعد ونظريات علمية متخصصة.
توقعات الطقس ليست تنجيمًا
أكدت دار الإفتاء أن أخبار الأرصاد الجوية لا علاقة لها بالتنجيم المحرم شرعًا، حيث يعتمد التنجيم على التخمين والحدس وادعاء معرفة الأمور الغيبية، بينما تعتمد تقارير الأرصاد على عمليات الرصد الجوي والظواهر الطبيعية مثل تغير درجات الحرارة، واحتمالات تساقط الأمطار، ومستوى الرطوبة، ومقدار الضغط الجوي.
الأسس العلمية لعمليات الرصد
بينت دار الإفتاء أن الهيئات المختصة تعتمد في نشر تقاريرها على الاطلاع على خرائط طبقات الجو العليا، وتحديد المرتفعات والمنخفضات الجوية والكتل الهوائية. وتستخدم هذه الجهات نظريات علمية ومعادلات رياضية وأجهزة متطورة لإصدار نشراتها الدورية التي تغطي مددًا زمنية تتراوح بين يوم وثلاثة أيام.
الفرق بين غلبة الظن واليقين
أشارت دار الإفتاء إلى أن معرفة الأحوال الجوية المرتقبة تقوم على غلبة الظن وليس اليقين، وأن هذه الحسابات العلمية الدقيقة مبنية على قوانين كونية وتجارب متكررة للعلماء، مع الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة. كما استشهدت بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر بعض العلامات التي يمكن من خلالها العمل بمثل هذه التوقعات.



