إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

دور البابا شنودة في مساندة القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر

دور البابا شنودة في مساندة القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر
عالم وعرب · 10:33:25 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

شكلت مشاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال حرب أكتوبر 1973 نموذجًا للتلاحم الوطني، حيث قاد البابا شنودة الثالث جهود دعم الجبهة الداخلية ومساندة أبطال القوات المسلحة في مواجهة التحديات. جهود الكنيسة لدعم المجهود الحربي …

شكلت مشاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال حرب أكتوبر 1973 نموذجًا للتلاحم الوطني، حيث قاد البابا شنودة الثالث جهود دعم الجبهة الداخلية ومساندة أبطال القوات المسلحة في مواجهة التحديات.

جهود الكنيسة لدعم المجهود الحربي

حرص البابا شنودة الثالث على تفعيل دور الكنيسة من خلال تكثيف الصلوات من أجل مصر والقوات المسلحة، كما عقد اجتماعات مع كهنة القاهرة لتحديد الأدوار المنوطة بالكنيسة خلال فترة الحرب. شملت هذه الجهود المشاركة في أعمال الدفاع المدني وتدريب الشباب، وتخصيص مساحات داخل الكنائس لتقديم الإسعافات الأولية وتوفير أماكن للاحتماء خلال الغارات.

مبادرات وتبرعات لدعم الجنود

وجه البابا شنودة الكنائس والجمعيات القبطية للمساهمة في المجهود الحربي عبر جمع التبرعات والمساعدات للجنود، بالإضافة إلى تنظيم زيارات للمصابين في المستشفيات العسكرية لتقديم المعونات. كما تم تشكيل لجان متخصصة لجمع التبرعات وأخرى للإعلام الخارجي تهدف إلى التواصل مع الكنائس في الخارج وتوضيح الموقف المصري أمام الرأي العام العالمي.

التواصل المباشر مع الجبهة والمصابين

لم يقتصر الدعم على الجوانب التنظيمية، بل شمل التواصل المباشر مع الجنود من خلال زيارات ميدانية للجبهة قبل اندلاع الحرب، حيث قدم لهم رسائل رفع الروح المعنوية مؤكدًا أن الدفاع عن الوطن شرف وواجب. وخلال أيام الحرب، زار البابا شنودة الثالث مستشفى القوات المسلحة بالمعادي للاطمئنان على المصابين من كافة أبناء القوات المسلحة.

زيارة سيناء وتعزيز الوحدة الوطنية

استمرت مساندة أبطال العبور بعد انتهاء الحرب، حيث قام البابا شنودة بزيارة للجبهة في سيناء خلال أكتوبر 1974 برفقة اللواء أحمد بدوي، قائد الجيش الثالث. كما دعا إلى عقد مؤتمر شعبي بمناسبة مرور عام على الحرب، شدد خلاله على معاني الوحدة الوطنية وضرورة تجمع المصريين حول وطن واحد وأهداف مشتركة.

شارك الخبر: