أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز أن بناء الإنسان من خلال العلم يمثل أولوية أساسية لتحقيق نهضة الأمم وتقدم المجتمعات. وأوضح أن العملية التعليمية لا تقتصر على تحصيل المعرفة فحسب، بل تمتد لتشمل تنمية المهارات الإنسانية وتعليم الأبناء قيم التعاون واحترام الآخرين.
دور المعلم في تشكيل الوعي
شدد عبد المعز على الدور المحوري الذي يلعبه المعلم في تشكيل وعي الأجيال الصاعدة، مؤكدًا أن الاهتمام بالمعلمين يعد ضرورة قصوى لبناء المجتمع. وأشار إلى أن العلم يعد طريقًا نحو الفضائل، وأن استثمار الدول في الإنسان والمعرفة هو الركيزة الأساسية لنهضتها وتطوير منظومتها التعليمية.
تحسين بيئة التعلم بتقليل كثافة الفصول
أعرب عبد المعز عن ترحيبه بالجهود المبذولة لتقليل كثافة الفصول الدراسية، مشيرًا إلى تقارير تفيد بتراجع أعداد الطلاب داخل الفصول بنسبة تجاوزت 50% في بعض الحالات. وأكد أن هذه الخطوة تسهم بشكل فعال في تحسين بيئة التعليم وإتاحة فرص أفضل للطلاب للتحصيل الدراسي.
المهارات السلوكية وأهمية التعاون
أوضح أن تطلعات أولياء الأمور لا تتوقف عند اكتساب المعرفة، بل تشمل رغبتهم في اكتساب أبنائهم مهارات التواصل والتعامل الإيجابي مع المعلمين والزملاء. واختتم بالتأكيد على أن التعاون هو أساس بناء المجتمعات، مستشهدًا بالقيم القرآنية التي تحث على التعاون على البر والتقوى كمدخل حقيقي لصياغة مستقبل أفضل.



