أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز أهمية احتواء الشباب واستثمار طاقاتهم وتوجيهها بشكل إيجابي، مشيدًا بجهود الدولة في الاهتمام بهذه الفئة وتوفير المساحات التي تساعدهم على المشاركة والبناء لتحقيق نهضة الوطن.
دروس من التربية النبوية في احتواء الشباب
استشهد الشيخ رمضان عبد المعز بمواقف من السيرة النبوية لتوضيح كيفية التعامل مع الشباب، مستعرضًا قصة الصحابي أبي محذورة الذي تحول إلى أحد مؤذني الرسول في مكة بعد موقف شهد استهزاء بعض الشباب بأذان بلال بن رباح. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل بحكمة تربوية مع الموقف، حيث لم يلجأ للتوبيخ أو الإهانة، بل استمع للشاب وأثنى على صوته وعلمه الأذان، مما يبرز أهمية اكتشاف قدرات الشباب وتوجيهها بدلًا من اللوم.
تعزيز القيم والهوية والانتماء
وأشار عبد المعز إلى أن فتح مكة قدم دروسًا جوهرية في التربية النبوية والتعامل مع الشباب، وساهم في تعزيز قيم الهوية والانتماء الديني والوطني. وشدد على أن التربية القائمة على استيعاب القدرات وتوجيه الطاقة نحو النفع العام هي السبيل لتنشئة جيل واعٍ.
ضرورة تضافر الجهود المجتمعية
دعا الداعية الإسلامي إلى ضرورة تضافر الجهود بين الأسرة والمؤسسات والمجتمع والدولة من أجل مستقبل الأبناء، مؤكدًا أن الاستثمار في قدرات الشباب وتوفير سبل التوعية لهم يمثل ضرورة حتمية لاستقرار وتطور المجتمع.



