إخباري 24 نيوز
ثقافة

زغرودة أمي يوم العبور: ذاكرة التهجير وفرحة النصر

زغرودة أمي يوم العبور: ذاكرة التهجير وفرحة النصر
ثقافة · 05:50:34 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تمثل زغرودة الأم لحظة إعلان بيان القوات المسلحة المصرية بعبور قناة السويس محطة فارقة في الذاكرة، حيث لم تكن مجرد تعبير عن الفرح، بل كانت صرخة انتصار في وجه الهزيمة واسترداداً لقلب مدينة الإسماعيلية بعد سنوات من التهجير و…

تمثل زغرودة الأم لحظة إعلان بيان القوات المسلحة المصرية بعبور قناة السويس محطة فارقة في الذاكرة، حيث لم تكن مجرد تعبير عن الفرح، بل كانت صرخة انتصار في وجه الهزيمة واسترداداً لقلب مدينة الإسماعيلية بعد سنوات من التهجير والانتظار.

مرارة التهجير ومعاناة الأسر

عاش أطفال جيل العبور تجربة قاسية تمثلت في ترك المنازل والمدارس والشوارع، والعيش في فصول مدرسية بديلية في محافظات الدلتا. لم يكن التهجير مجرد حكاية تُروى، بل كان واقعاً ذاق فيه أبناء الإسماعيلية مرارة فقدان البيوت والشوارع، حيث تحول الحنين إلى تفاصيل الحياة اليومية البسيطة إلى وجع مستمر.

الإسماعيلية في قلب المعركة

كانت مدينة الإسماعيلية في مواجهة مباشرة مع الحرب، حيث تعرضت للشظايا والقصف المستمر، واضطرت العائلات لمغادرة منازلها حاملة ما استطاعت، مع بقاء البيوت واقفة كشاهد على إرادة العودة. وقد شكلت هذه الأرض ركيزة أساسية في عمليات العبور، حيث أقيمت رؤوس الكباري وانطلق الجنود من مناطق حيوية مثل الطريق الأوسط وتبة الشجرة التي انهارت أمام عزيمة الجنود المصريين.

دور الفلاح والعسكري في النصر

جسد الفلاح المصري والعسكري الشاب نموذجاً للتضحية، حيث تحول الفلاح من عازف للأرض إلى حامل للسلاح دفاعاً عن الوطن واسترداداً للأرض. ولم يكن هذا النصر عسكرياً فحسب، بل كان نصراً لشعب كامل تحمل الجوع والتهجير والانتظار، وقف خلف جنوده في ساعة الحسم ليحول الخوف إلى فخر والتهجير إلى وسام على صدر الوطن.

شارك الخبر: