أكد خبراء اقتصاديون أن انخفاض قيمة رصيد الذهب ضمن احتياطي النقد الأجنبي لمصر بنحو 1.6 مليار دولار خلال شهر سبتمبر يعود بالكامل إلى تراجع الأسعار في الأسواق العالمية، وليس بسبب بيع أو تناقص الكميات المملوكة.
تأثير الأسعار العالمية على الاحتياطي
أوضح محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، أن أسعار الذهب عالميًا هبطت خلال سبتمبر بأكثر من 270 دولارًا للأوقية، مما انعكس بشكل مباشر على القيمة الدولارية للرصيد المحلي، رغم زيادة حيازة مصر الفعليّة من المعدن النفيس.
مستوى قياسي لاحتياطي النقد الأجنبي
سجل صافي احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري مستوى تاريخيًا جديدًا بنهاية سبتمبر ليصل إلى نحو 57.35 مليار دولار، حيث تم تعويض تراجع القيمة الدولارية للذهب بارتفاع أرصدة العملات الأجنبية الأخرى، واستمرار نمو الاحتياطي للشهر التاسع والأربعين على التوالي.
نمو حيازة مصر من الذهب
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري زيادة حيازة البلاد من المعدن الأصفر بنحو 2926 أونصة خلال شهر سبتمبر، مما يؤكد أن التغير في قيمة الرصيد نجم حصريًا عن حركة الأسعار العالمية التي تراجعت لتسجل نحو 4161 دولارًا للأوقية مقارنة بنحو 4434 دولارًا بنهاية أغسطس.


