رحب نائب قائد القيادة العامة في ليبيا، صدام حفتر، بانتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب، مشدداً على أن الانتقال نحو دولة ليبية موحدة يبدأ عبر بناء مؤسسات وطنية فاعلة.
دعم التداول المؤسسي للمسؤولية
أعرب صدام حفتر عن ترحيب القيادة العامة بتوافق أعضاء مجلس النواب على تطوير آليات عمل المجلس واعتماد نظام الدورات البرلمانية، معتبراً أن انتخاب هيئة رئاسة جديدة مع بداية كل دورة يعزز مبدأ التداول المؤسسي للمسؤولية.
وأكد دعمه للرئاسة الجديدة المتمثلة في الصالحين عبدالنبي رئيساً، ومصباح دومة وطارق الأشتر نائبين، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم، ومعرباً عن أمله في أن تسهم هذه الثقة في تعزيز دور المؤسسة التشريعية ودعم مسار توحيد مؤسسات الدولة والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
تفاصيل انتخاب هيئة الرئاسة
جاء هذا الموقف عقب انتخاب الصالحين عبدالنبي رئيساً جديداً للمجلس خلفاً لعقيلة صالح، خلال جلسة عُقدت في بنغازي برئاسة النائب الثاني مصباح دومة وبحضور أكثر من مئة نائب. وكان مجلس النواب قد صوت بأغلبية 98 نائباً من أصل 102 حضروا الجلسة على اعتماد نظام الدورة البرلمانية لمكتب هيئة الرئاسة، وهي الخطوة التي مهدت الطريق لإعادة تشكيل قيادة المجلس.
دعوات لترسيخ منطق الدولة
وجه صدام حفتر رسالة تقدير إلى رئيس مجلس النواب السابق عقيلة صالح ونائبه فوزي النويري لما قدماه خلال سنوات عملهما في دعم القيادة العامة. وشدد على ضرورة تغليب منطق الدولة والمؤسسات وتجاوز الانقسامات لترسيخ التداول المؤسسي، بما يمهد لاستكمال توحيد المؤسسات السياسية والتنفيذية والأمنية.
كما دعا الليبيين إلى التمسك بوحدتهم ودعم الجهود الوطنية لتعزيز الاستقرار، مؤكداً أهمية العمل نحو بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة تتولى حماية سيادة ليبيا وأمنها واستقرارها.


