عادت حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن إلى مينائها في سان دييجو بولاية كاليفورنيا، بعد انتشار عسكري استمر لأكثر من 10 أشهر. وشاركت الحاملة خلال هذه الفترة في عمليات عسكرية بالشرق الأوسط، شملت مواجهات مع إيران، وضم طاقمها أكثر من 4500 بحار وعنصر من مشاة البحرية.
تفاصيل المهمة العسكرية والعمليات القتالية
استمر انتشار مجموعة الحاملة لمدة 321 يوماً، قضت خلالها أكثر من 250 يوماً في البحر، وتركزت معظم مهامها في منطقة الشرق الأوسط. وكشفت البيانات عن تنفيذ المجموعة لـ 3693 طلعة قتالية، واستخدام أكثر من 1.37 مليون رطل من الذخائر. كما شملت العمليات إطلاق 450 صاروخ كروز من طراز توماهوك ضد أهداف برية، وإسقاط 77 طائرة مسيرة هجومية، وإغراق 64 سفينة حربية إيرانية، والتعامل مع أربعة زوارق هجومية سريعة.
تصريحات وزير الدفاع الأمريكي
أقر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بأنه وافق شخصياً على تمديد مهمة الحاملة مرتين خلال فترة انتشارها. وأشاد هيجسيث بأداء الطاقم، معارضاً التقارير التي صورت الحاملة كرمز لتراجع المعنويات، مؤكداً أن أداءهم أظهر العكس تماماً. كما أشار إلى تنفيذ 160 ساعة متواصلة من العمليات الجوية القتالية خلال المراحل الأولى من عملية Epic Fury ضد إيران.
تحديات وظروف الطاقم على متن الحاملة
واجهت الحاملة خلال مهمتها انتقادات تتعلق بظروف المعيشة، ونقص في بعض الإمدادات، وأعطال في أنظمة السباكة، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للبحارة. وأقرت البحرية الأمريكية أمام الكونجرس بمحاولة ثمانية بحارة الانتحار خلال فترة الانتشار، مما دفع مشرعين ديمقراطيين للمطالبة بإيضاحات حول أوضاع الطاقم والدعم النفسي المقدم لهم.
إشادات ومخاوف حول الجاهزية البحرية
من جانبه، أشاد قائد القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم براد كوبر بصمود طاقم أبراهام لينكولن. وفي المقابل، أثارت مدة الانتشار الطويلة مخاوف لدى الخبراء بشأن جاهزية البحرية الأمريكية للتعامل مع أزمات أو صراعات أخرى محتملة، في ظل الالتزامات العسكرية الواسعة التي تحملتها القوات الأمريكية خلال العمليات في المنطقة وحرب إيران.


