أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو تراقب عن كثب التصريحات الصادرة عن حلف شمال الأطلسي «الناتو» فيما يتعلق بالاستعدادات لاحتمال اندلاع مواجهة مع روسيا، مشدداً على أن بلاده تظل في حالة يقظة تامة.
مواجهة التهديدات الغربية
أوضح لافروف أن موسكو تركز على تنفيذ الأهداف التي حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للعملية العسكرية في أوكرانيا، ويهدف ذلك إلى منع التهديدات التي تعتبرها روسيا صادرة من جيرانها الغربيين. كما أشار إلى أن أي هجوم يستهدف منطقة كالينينجراد أو أي جزء آخر من الأراضي الروسية سيواجه برد حاسم، وفقاً لما أوضحه الرئيس بوتين.
تنسيق العلاقات مع الناتو وأفغانستان
تطرق وزير الخارجية الروسي إلى تلقي موسكو تأكيدات سابقة من الأمين العام للناتو مارك روته والممثل الأمريكي لدى الحلف، تفيد بأن الناتو لا يخطط لمهاجمة روسيا، وأن الحلف يصف نفسه كتحالف دفاعي. وفي سياق آخر، أعرب عن أسف موسكو لعدم صدور وثيقة ختامية عن مشاورات «صيغة موسكو» المتعلقة بملفي أفغانستان وباكستان، داعياً إلى إنهاء تدخل الدول من خارج المنطقة، ومؤكداً استعداد روسيا للمساعدة في تطبيع العلاقات بين كابول وإسلام آباد.
تعزيز التعاون مع تيمور الشرقية
خلال محادثاته مع وزير خارجية تيمور الشرقية بينديتو فريتاس، بحث الجانبان سبل توسيع التعاون في مجالات الطاقة، والتعدين، ومصايد الأسماك، والسياحة، والتعليم، وإنفاذ القانون. كما شملت المباحثات قضايا الشرق الأوسط وإيران والحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى التعاون عبر رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، والاستعداد للاحتفال بمرور 25 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مايو 2027.



