أجرى وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي محادثات ثنائية في العاصمة وارسو مع نظيره البريطاني إد ميليباند، تناولت ملفات التعاون الدفاعي والأمني، والتجارة الثنائية، بالإضافة إلى سبل مواصلة دعم أوكرانيا.
تعزيز التعاون الدفاعي والصناعي
أشاد سيكورسكي بمشاركة شركات الدفاع البريطانية في عمليات تحديث القوات المسلحة البولندية، مشيرًا إلى أن المشروعات المشتركة من شأنها تعزيز القدرات العسكرية والإمكانات الصناعية لكلا البلدين. ووصف وزير الخارجية البولندي المملكة المتحدة بأنها أحد أقرب الحلفاء والشركاء لبلاده، سواء على المستوى الثنائي أو ضمن إطار حلف شمال الأطلسي ناتو.
دعم أوكرانيا وتأمين الطاقة
أكد الجانب البولندي أن أوكرانيا يمكنها التعويل على استمرار الدعم السياسي والعسكري والمالي والإنساني، لا سيما خلال فصل الشتاء وفي ظل استمرار الهجمات على الأهداف المدنية. من جانبه، دعا وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند الحلفاء الغربيين للوقوف إلى جانب أوكرانيا ورئيسها فولوديمير زيلينسكي، مشددًا على ضرورة دعم الجهود الرامية لتأمين هدنة حقيقية في قطاع الطاقة.
تنسيق الجهود الأمنية الأوروبية
بحث الوزيران سبل التعاون عبر الأطر متعددة الأطراف مثل الناتو ومجموعة العشرين ومجموعة الخمس الأوروبية. وأوضح سيكورسكي أن البلدين ينسقان الجهود لتعزيز الأمن الأوروبي من خلال تحالف الراغبين ومجموعة الخمس الأوروبية، مع التأكيد على دور وارسو في التقريب بين لندن وبروكسل، وضمان انخراط بولندا في المناقشات الرئيسية المتعلقة بالمنطقة. كما أثنى ميليباند على نهج بولندا في زيادة الإنفاق الدفاعي، داعيًا الدول الأوروبية الأخرى إلى الحذو حذوها.



