تحول محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي، إلى أحد أبرز أبطال بطولة خليجي 27، بعد رحلة استثنائية بدأت من مقاعد البدلاء وانتهت برفع الكأس وتتويجه بجائزة أفضل حارس في البطولة.
من مقاعد البدلاء إلى حماية العرين
دخل العويس البطولة كبديل، حيث جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة الكويت في الجولة الافتتاحية، إلا أن إصابة الحارس نواف العقيدي منحت الحارس المخضرم الفرصة للظهور في التشكيلة الأساسية. ومنذ ذلك الحين، فرض العويس نفسه بقوة في مواجهات عُمان والعراق وقطر، وصولاً إلى المباراة النهائية أمام الإمارات، ليثبت قدرة الخبرة على صنع الفارق في المواعيد الكبرى.
تألق استثنائي في مواجهة قطر
مثلت مباراة قطر نقطة التحول الأبرز في مسيرة العويس، حيث استمرت المواجهة لمدة 120 دقيقة دون أهداف، قبل أن يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح. وفي تلك اللحظات الحاسمة، تصدى العويس لركلتي جاسم جابر وخوخي بوعلام، مما ساهم في فوز المنتخب السعودي بنتيجة 3-2 وتأهله إلى المباراة النهائية، وهو الأداء الذي منحه جائزة أفضل لاعب في مباراة نصف النهائي.
التتويج باللقب وجائزة أفضل حارس
نجح المنتخب السعودي في حسم اللقب بعد تفوقه على الإمارات، ليحقق الأخضر البطولة للمرة الرابعة في تاريخه بعد غياب استمر أكثر من 22 عاماً. واختتم العويس مشاركته بالحصول على جائزة أفضل حارس في البطولة، ليجمع بين المجد الجماعي مع المنتخب والتكريم الفردي، وذلك قبل أربعة أيام من احتفاله بعيد ميلاده الخامس والثلاثين.


