إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

مدغشقر تواجه مخاطر جفاف وفيضانات بسبب ظاهرة النينيو

مدغشقر تواجه مخاطر جفاف وفيضانات بسبب ظاهرة النينيو
عالم وعرب · 10:05:26 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

تستعد مدغشقر لمواجهة تأثيرات ظاهرة "النينيو" التي من المتوقع أن تكون الأقوى منذ بدء عمليات الرصد في عام 1950، حيث تشير التوقعات إلى موسم أمطار يتسم بمرحلتين متباينتين تشملان جفافاً حاداً يليه خطر حدوث فيضانات. توقعات منا…

تستعد مدغشقر لمواجهة تأثيرات ظاهرة "النينيو" التي من المتوقع أن تكون الأقوى منذ بدء عمليات الرصد في عام 1950، حيث تشير التوقعات إلى موسم أمطار يتسم بمرحلتين متباينتين تشملان جفافاً حاداً يليه خطر حدوث فيضانات.

توقعات مناخية قاسية وتأثير ظاهرة النينيو

أفادت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية باحتمالية تصل إلى 70% بأن تكون ظاهرة "إل نينيو" الحالية هي الأقوى تاريخياً، ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في أواخر عام 2026 وتستمر حتى فبراير 2027. وتصنف منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة مدغشقر ضمن أكثر الدول تأثراً بهذه الظاهرة، حيث يُتوقع تأخر كبير في بداية موسم الأمطار المعتاد بين أكتوبر وديسمبر، مع عجز تاريخي في معدلات الهطول في المنطقتين الجنوبية والغربية.

مخاطر الحرائق والجفاف في المناطق الجنوبية والغربية

تشير التقديرات إلى احتمالية تسجيل درجات حرارة مرتفعة للغاية وموجات حر في جميع أنحاء البلاد حتى صيف عام 2027، مما يرفع من مخاطر اندلاع الحرائق، خاصة في الغابات والمناطق المحمية في الجنوب والغرب. ومن المتوقع أن تشهد مناطق ميلاكي ومينابي والجنوب الغربي وأنوسي وأندروي موجة جفاف حادة خلال شهر يناير، مع احتمالية تسجيل درجات حرارة قياسية.

تحول المناخ ومخاطر الفيضانات

بدءاً من شهر فبراير، قد ينعكس الاتجاه المناخي لتشهد المنطقة هطول أمطار تتراوح بين المعدلات الطبيعية والمستويات المرتفعة حتى شهر أبريل، مما يرفع من احتمالات حدوث فيضانات وانزلاقات للتربة. وفي إطار الاستعدادات، تستهدف التدابير الاستباقية في الجنوب نحو 75 ألف شخص لمواجهة أي تفاقم في الوضع الإنساني، بينما يعمل المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث على إعداد خطة العمل اللازمة، بعد أن شرعت المؤسسة في التحقق من جاهزية معداتها لموسم الأعاصير.

شارك الخبر: