شهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص للمطالبة بإنهاء الضربات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، وذلك مع مرور ثلاث سنوات على بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
مطالب بفرض عقوبات شاملة
أكدت إيمي شالان، مديرة حملة التضامن مع فلسطين والجهة المنظمة للمظاهرة، أن المشاركين يسعون لإحياء ذكرى مرور ثلاث سنوات على ما وصفوه بالإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وأشارت إلى أن فرض الحكومة البريطانية عقوبات على النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية لا يلبي تطلعات مئات الآلاف الذين يطالبون بفرض عقوبات شاملة على إسرائيل.
تحركات ميدانية واعتقالات
رفع المتظاهرون خلال المسيرة، التي جرت تحت رقابة أمنية مشددة، لافتات تطالب بفرض عقوبات فورية وتحذر من استمرار الإبادة الجماعية، مرددين هتافات تدعم فلسطين وتندد بالاحتلال. ومن جانبها، أفادت شرطة العاصمة لندن بإلقاء القبض على عدة أشخاص خلال المظاهرة، من بينهم رجل وامرأة رفعت لافتات تدعم منظمة فلسطين أكشن المحظورة، والتي صنفتها حكومة حزب العمال السابقة كمنظمة إرهابية العام الماضي.
الوضع الإنساني في غزة
تأتي هذه التحركات وسط استمرار الغارات على القطاع الفلسطيني بوتيرة شبه يومية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس قبل عام ولم يتم تنفيذ وعوده بشكل كامل. وفي ظل الدمار الواسع في الأراضي الفلسطينية، يواجه نحو 1.4 مليون فلسطيني من أصل 2.1 مليون نسمة حالة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يقترب نحو 200 ألف شخص من حافة المجاعة.



