إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير

معهد التخطيط القومي يناقش مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي

معهد التخطيط القومي يناقش مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي
تقارير · 12:04:48 - الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦

عقد معهد التخطيط القومي الحلقة الأولى من حلقات المتابعات العلمية للعام الأكاديمي 2026/2027، تحت عنوان مستقبل الوظائف: قراءة تحليلية في التقارير الدولية والإقليمية. استهدفت الحلقة تسليط الضوء على أبرز التحولات المؤثرة في …

عقد معهد التخطيط القومي الحلقة الأولى من حلقات المتابعات العلمية للعام الأكاديمي 2026/2027، تحت عنوان مستقبل الوظائف: قراءة تحليلية في التقارير الدولية والإقليمية. استهدفت الحلقة تسليط الضوء على أبرز التحولات المؤثرة في أسواق العمل نتيجة التطورات التكنولوجية، لا سيما الذكاء الاصطناعي.

تحولات سوق العمل العالمي والمهارات المطلوبة

شهدت مناقشات الحلقة استعراضاً لنتائج تقرير مستقبل الوظائف 2025 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي كشف عن تحول هيكلي في سوق العمل. ومن المتوقع أن يشهد العالم استحداث نحو 170 مليون وظيفة مقابل فقدان 92 مليون وظيفة بحلول عام 2030، مما يحقق صافي زيادة قدرها 78 مليون وظيفة، مع تراجع ملحوظ في الوظائف الروتينية والإدارية لصالح المهام التقنية.

وأوضحت النقاشات أن نحو 60% من العاملين عالمياً سيحتاجون إلى تطوير مهاراتهم، حيث تتصدر مهارات التفكير التحليلي، المرونة، التفكير الإبداعي، والوعي التكنولوجي قائمة المتطلبات الأساسية. كما برزت الحاجة المتزايدة لمهارات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني.

سيناريوهات مستقبل التكنولوجيا والتوظيف

استعرضت الحلقة أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل سوق العمل حتى عام 2030 بناءً على سرعة التطور التكنولوجي ومستوى الجاهزية البشرية، وهي: سيناريو التقدم المتسارع الذي يعزز الإنتاجية، وسيناريو عصر الإزاحة الذي يزداد فيه الإحلال الوظيفي، وسيناريو اقتصاد الشراكة الذكية الذي يهدف للتكامل بين الإنسان والآلة، وأخيراً سيناريو التقدم المتعثر الناتج عن فجوة الجاهزية.

الواقع العربي والمصري في مواجهة التحديات

تناول المشاركون تقرير الذكاء الاصطناعي وآفاق التوظيف في المنطقة العربية، لبحث تفاعل التكنولوجيا مع الهياكل الاقتصادية والخصائص الديموغرافية العربية. وفي السياق المصري، أُشير إلى أن نحو 49% من المهارات من المتوقع أن تشهد تغيراً بحلول عام 2030، مما يستدعي مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات السوق المستقبلية لتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا والحد من مخاطر البطالة التكنولوجية.

شارك الخبر: