كشف الشاعر هشام الجخ عن تفاصيل شخصية تتعلق بمرحلة طفولته، حيث تحدث للمرة الأولى عن معاناته مع مشكلة التهتهة وما واجهه من حالات تنمر نتيجة لذلك، مؤكدًا أن هذه التجربة أثرت بشكل واضح على تكوين شخصيته وأسلوب تواصله مع الآخرين.
تعامل الوالدين مع الأزمة
أوضح الجخ عبر حسابه على منصة إنستجرام تباين أساليب والديه في التعامل مع مشكلته؛ فبينما حاولت والدته مواجهة الأمر بالإنكار ودفعته للمشاركة في تقديم الإذاعة، كان والده أكثر حزمًا في التعامل معه بأسلوب دفع نحو التحدث بشكل سليم، وهو ما لم يكن يقصد به التعنيف.
أثر التهتهة على سلوكه
أشار الشاعر إلى أن عدم قدرته على التعبير الكلامي في بعض الأحيان كان يدفعه نحو استخدام العنف، حيث كان يلجأ لاستخدام يده للتعبير عما يعجز لسانه عن قوله، وذلك نتيجة ما كان يتعرض له من مضايقات من أقرانه وأقاربه.
دور الجدة والتحول إلى الشعر
لعبت كلمات جدته دورًا داعمًا في تجاوز هذه الأزمة، حيث ذكّرته بأن عجز اللسان قد يكون ابتلاءً لبعض الأنبياء مثل سيدنا موسى. واختتم الجخ حديثه بالتأكيد على نجاحه في تخطي هذه العقبة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة الصعبة كانت جزءًا من رحلته التي قادته في النهاية ليصبح شاعرًا.



