توقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن يستسلم النظام الإيراني في نهاية المطاف نتيجة حملة الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة. واستبعد بيسنت وقوع أي مواجهة عسكرية مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر، مشيرا إلى أن توجه الإدارة يتماشى مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب في هذا الشأن.
الانهيار الاقتصادي الإيراني
أوضح بيسنت أن استمرار الحصار الاقتصادي المفروض على طهران سيدفع الإيرانيين إلى طلب التهدئة، مؤكدًا أن إيران تواجه حالة من الانهيار المالي جعلتها غير قادرة على دفع رواتب جنودها. وأشار إلى أن حملة العزل التام تهدف للضغط على القيادة والنخب الثرية في طهران، لدرجة تمنعهم من السفر أو الوصول إلى أموالهم في الخارج.
إجراءات الحظر والمصادرة
تواصل الولايات المتحدة عمليات الحظر البحري ومصادرة العملات المشفرة، في ظل وجود ادعاءات بعدم قدرة إيران على وقف شحنات النفط عبر مضيق هرمز. وكان قد تم في سبتمبر الماضي إدراج 27 شركة وهيئة طيران إيرانية على القائمة السوداء، مما أدى إلى قطع قطع الغيار والصيانة عنها، بالإضافة إلى فرض قيود على المعابر الحدودية جعلت استيراد الغذاء والأدوية والأسمدة أمراً شبه مستحيل.



