أكد النائب ياسر قورة، وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، أن تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة الشائعات وحملات التضليل التي تهدف إلى إثارة البلبلة والتشكيك في جهود الدولة المصرية.
مواجهة محاولات التضليل الاقتصادي
وأوضح قورة أن التحديات الاقتصادية الراهنة تتطلب قدراً أكبر من المسؤولية والوعي، لمنع استغلالها في ترويج معلومات مغلوطة أو رسم صورة غير دقيقة عن الأوضاع الداخلية. وأشار إلى سعي جماعة الإخوان لتوظيف الضغوط المعيشية للترويج لروايات سلبية تستهدف التشكيك في قدرة الاقتصاد المصري ومحاولة التقليل من أهمية المشروعات القومية والجهود التنموية.
أهمية الشفافية في تقديم الحقائق
وشدد وكيل لجنة حقوق الإنسان على أن مواجهة حملات التضليل لا تتم بالشعارات، بل من خلال إتاحة المعلومات الدقيقة، وتعزيز الشفافية، وتقديم الحقائق والأرقام للرأي العام بصورة واضحة وموضوعية. وأشار إلى أن الدولة تبذل جهوداً مستمرة لتطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات، وتعزيز مناخ الاستثمار، مؤكداً أن المشروعات القومية مسار مهم لدعم التنمية وخلق فرص العمل.
دور المؤسسات في بناء الوعي العام
ولفت قورة إلى أن الاعتراف بالتحديات ومناقشتها بشفافية يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مفرقاً بين النقد الموضوعي الهادف للإصلاح وبين نشر الشائعات التي تسعى لإثارة القلق. كما أكد على المسؤولية المشتركة للإعلام الوطني والمؤسسات السياسية في بناء الوعي العام وتقديم محتوى مهني يستند إلى الحقائق لضمان تماسك الجبهة الداخلية ودعم مسيرة الاستقرار.


