انطلقت بمقر المجلس الأعلى للثقافة فعاليات مؤتمر التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام الفرص والتحديات بمشاركة أكثر من 160 باحثًا ومتخصصًا. ويشهد المؤتمر عقد 27 جلسة بحثية تناقش قضايا صون التراث وفرص استمراره وتحديات الحفاظ عليه حتى الخامس عشر من أكتوبر الجاري.
فعاليات متنوعة وعروض تراثية
استهلت الفعاليات بعرض للتنورة ونماذج من الفنون التراثية والحرف التقليدية، إلى جانب عرض فيلم تسجيلي عن التراث غير المادي تناول مستهدفات الخطة التنموية المرتبطة بالحرف التراثية وتوفير فرص عمل جديدة. وتتوزع فعاليات المؤتمر بين مقر المجلس الأعلى للثقافة وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
رؤى المؤسسات حول صون التراث
أكد المشاركون في المؤتمر أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لحماية الموروث الثقافي ونقله للأجيال الجديدة. كما يواكب الحدث تنظيم معارض للحرف التقليدية والخط العربي والكتاب، إلى جانب عروض فنية وأنشطة ثقافية متنوعة تدعم جهود صون الهوية المصرية.



