كشفت نتائج الحصر الأولي لتصنيف ستانفورد وإلسفير عن إدراج 20 عالمًا وباحثًا من جامعة العاصمة ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، وفقًا لمؤشرات التأثير والاستشهادات العلمية المستندة إلى قاعدة بيانات سكوبس.
توزيع العلماء على قوائم التأثير البحثي
أظهرت النتائج إدراج 17 باحثًا من الجامعة ضمن قائمة التأثير البحثي خلال عام واحد، و12 باحثًا ضمن قائمة التأثير البحثي طوال المسيرة العلمية، مع ظهور 9 باحثين في القائمتين معًا، ليصل إجمالي عدد العلماء المدرجين دون تكرار إلى 20 عالمًا وباحثًا.
تنوع التخصصات العلمية
شملت التخصصات التي ينتمي إليها العلماء المدرجون الذكاء الاصطناعي، ومعالجة الصور، والطاقة، والبوليمرات، والهندسة الميكانيكية والنقل، وعلم الفطريات والطفيليات، وأمراض الجهاز الهضمي والكبد، والفيزياء الكيميائية، والرياضيات، والمواد المتقدمة، والكيمياء العضوية، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، وعلم الأدوية والصيدلة، وبيولوجيا النبات، والشبكات والاتصالات.
دعم منظومة البحث العلمي
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن هذا الإنجاز يجسد قيمة ما تمتلكه الجامعة من عقول علمية متميزة، مشيرًا إلى أن إدراج الباحثين ضمن هذه القوائم يمثل حافزًا لمواصلة تطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز قدرات الباحثين، وتوفير بيئة أكاديمية داعمة للإبداع والابتكار.
من جانبه، أوضح الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن هذا الإنجاز يجسد أهمية التكامل بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع، مؤكدًا حرص الجامعة على تعظيم جودة المخرجات البحثية وأثرها العلمي والمجتمعي.



