أكد الممثل الخاص للأمين العام لكولومبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا، ميروسلاف ينتشه، أن البلاد دخلت مرحلة سياسية جديدة تحيط بها تحديات كبيرة، مما يتطلب استمرار الانخراط والدعم الدوليين لتجاوز العقبات المتبقية وتعزيز المكاسب السابقة.
وأوضح المسؤول الأممي خلال إحاطة أمام مجلس الأمن أن الإدارة الجديدة، برئاسة الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا، تولت السلطة في ظل ظروف معقدة شملت وقوع زلزال مدمر في مستهل ولايتها، إلى جانب تركة ثقيلة من التحديات الأمنية والتنموية المرتبطة بتمدد الجماعات المسلحة واقتصادات الجريمة في مناطق النزاع.
وأشار إلى أن أدوات اتفاق السلام المبرم عام 2016 ووجود بعثة الأمم المتحدة يمثلان فرصة محورية لتعزيز الاستقرار، مبديًا استعداد المنظمة الدولية لمواصلة مرافقة كولومبيا في مسارها السلمي وتوفير الدعم الميداني والمؤسسي اللازم.
وتطرق التقرير الأممي إلى استمرار التعقيدات في المناطق المتضررة، جراء تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع أعداد عناصرها، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بتجنيد الأطفال وأعمال العنف ضد النساء، مقابل استمرار نجاح برامج إعادة إدماج أكثر من أحد عشر ألف مقاتل سابق في الحياة المدنية.


