أكد أستاذ العلاقات الدولية، جي دويج دافيس، أن مسألة البدء بالمفاوضات حول مضيق هرمز أو الملف النووي الإيراني أولًا لا ترتبط بترتيب الخطوات، بل بالنتيجة التي يسعى كل طرف لتحقيقها.
أهداف الطرفين في الصراع
يسعى الجانب الأمريكي والإيراني إلى إعلان النصر والحفاظ على ماء الوجه، وهو أمر لم يتحقق حتى الآن ولا يبدو قريب المنال في الوقت الحالي. ويرغب كل طرف في خسارة الطرف الآخر، مما يعني أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى إطالة أمد الصراع.
طريق التسوية الدبلوماسية
السبيل الوحيد للوصول إلى نهاية دبلوماسية للحرب يكمن في اجتماع القائدين أو الجانبين للوصول إلى اتفاق يحفظ ماء وجه الطرفين. وحققت الولايات المتحدة هدفها الأساسي بإيقاف إيران عن استكمال تخصيب اليورانيوم والحصول على سلاح نووي، بينما يشير الواقع على الأرض إلى توجه الأمور لصالح إيران في انتظار التحرك الأمريكي.
مأساة الصراعات الحديثة تتمثل في صعوبة انتهائها إلا باعتراف الطرف الخاسر بهزيمته، ورفض الطرفين لهذا الاعتراف يجعل الصراع يستغرق وقتا طويلا ويصعب مسار المفاوضات.


