أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، مارك روته، أن الحلف سيواصل تكييف إجراءاته الدفاعية والردعية وفقاً للتطورات والتهديدات القائمة، عقب تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات جديدة قبالة السواحل البلغارية على البحر الأسود، وسط استمرار فقدان 11 شخصاً إثر غرق إحدى السفينتين.
وأوضح الأمين العام للحلف أنه أجرى محادثات مع رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف حول الهجمات الأخيرة، مشدداً على استمرار العمل بتعاون وثيق مع الحلفاء الإقليميين، ومشيراً إلى أن الناتو قد عزز بالفعل انتشاره على طول جناحه الشرقي لمراقبة الوضع الأمني وتعديل وضعه الدفاعي والردعي عند الضرورة.
وفي ذات السياق، أدان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الهجمات ووصفها بالمروعة، مبيناً أنها تمثل اعتداءً صارخاً على الملاحة الدولية والأمن الغذائي العالمي وتحرم الفئات الأكثر احتياجا من الإمدادات الضرورية، معرباً عن تضامنه الكامل مع بلغاريا ومواساته لضحايا هذه الحوادث.


