استبعد خبيران اقتصاديان عودة أسعار الذهب عالميًا إلى مستوى 5000 دولار للأونصة بنهاية العام الجاري، في ظل اتجاه بعض البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية واستمرار ارتفاع أسعار النفط.
وأشار الخبيران إلى استمرار فرص صعود المعدن النفيس إلى مستويات قياسية جديدة على المدى المتوسط والطويل، بدعم من مشتريات البنوك المركزية والصناديق الاستثمارية وارتفاع الديون العالمية.
رأي الخبراء في حركة الذهب
قال الخبير الاقتصادي أحمد معطي إن عودة الأسعار إلى مستوى 5000 دولار للأونصة بنهاية العام أصبحت صعبة في ظل تبقي شهرين فقط على نهايته، واتجاه عدد من الدول إلى تشديد سياساتها النقدية.
وأضاف أن الذهب قد يعاود الارتفاع إلى مستوى 5600 دولار للأونصة مستقبلاً، موضحًا أن الاتجاه التاريخي للمعدن النفيس يميل إلى الصعود على المدى المتوسط والطويل.
ومن جانبه، أوضح محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، أن عودة الذهب إلى مستوى 5000 دولار للأونصة تظل ممكنة، لكن فرص حدوثها خلال الشهرين المتبقيين من العام تبدو ضعيفة.
وأرجح أن استمرار ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وتدهور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج قد يحدان من فرص استئناف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة.



