أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن مبادرة «حياة كريمة» تعد واحدة من أعظم المبادرات في تاريخ الدولة المصرية، حيث تهدف إلى تحسين حياة نحو 60 مليون مواطن واجهوا لسنوات طويلة نقصاً في الخدمات الأساسية وإهمالاً في مناطقهم.
تعزيز الولاء وتطوير البنية التحتية
وأوضح عفيفي أن أهداف المبادرة تتجاوز مجرد تطوير المناطق وتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات، لتصل إلى زيادة الوعي وتعزيز مشاعر الولاء والانتماء لدى المواطنين. وأشار إلى أن شعور المواطن باهتمام الدولة بقراه وتحسين ظروفه المعيشية، خاصة في قطاعات حيوية كالتعليم، يساهم بشكل مباشر في تعزيز هذه المشاعر بعد سنوات من المعاناة.
دعم التنمية المحلية وتوفير فرص العمل
وأضاف مدير تحرير جريدة الأهرام أن المبادرة تسهم في خلق فرص عمل جديدة للمواطنين، مؤكداً أن أبناء القرى والمحافظات التي تشهد تنفيذ المشروعات يحظون بالأولوية في الاستفادة من فرص العمل المرتبطة بها، مما يدعم التنمية المحلية ويرفع مستوى معيشة الأسر.
اهتمام دولي بالتجربة المصرية
وأشار عفيفي إلى أن التجربة التنموية المصرية تحظى بمتابعة واهتمام دولي، نتيجة مشاركة الجهات الرسمية والشعبية في التنفيذ، وهو ما يلفت أنظار المنظمات الدولية المعنية بالتنمية وحقوق الإنسان. وأوضح أن السفراء المعتمدين لدى مصر يتابعون هذه المشروعات عبر جولات ميدانية للتعرف على جهود الدولة في تطوير القرى، مؤكداً أن ربط التنمية بحقوق الإنسان الأساسية يبرز أهمية هذه المشروعات في إطار التنمية المستدامة.



