أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن الإشادات والشهادات الدولية التي تحظى بها المبادرات التنموية المصرية تعكس بوضوح اهتمام الدولة بالمواطن المصري وحقوقه الأساسية، وحرصها على توفير الخدمات التي تساهم في تحسين جودة الحياة.
الاستثمار في النشء وبناء الأجيال
وأوضح عفيفي أن الاهتمام بالنشء الجديد يمثل أحد أهم محاور التنمية، وذلك من خلال إعداد جيل واعٍ ومدرك لما تقدمه الدولة من خدمات ومشروعات داخل القرى والمراكز. وأشار إلى أن إنشاء المدارس وتطوير مراكز الشباب والاهتمام بالشباب والناشئين على المستويات الرياضية والثقافية والعلمية، تعد عوامل جوهرية تسهم في بناء أجيال قادرة على فهم احتياجات المجتمع والمشاركة الفعالة في تنميته.
ولفت إلى أن الأثر الحقيقي لهذه المشروعات سيظهر على المدى الطويل، عندما تنشأ الأجيال الجديدة في بيئة متكاملة تتوافر فيها الخدمات التعليمية والرياضية والثقافية، مما يساعد على تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم.
حياة كريمة نموذج دولي للتنمية
وأشار مدير تحرير جريدة الأهرام إلى أن مبادرة حياة كريمة حظيت بإشادات متعددة، معتبرًا أن الاهتمام الدولي بالتجربة المصرية يبرز ما يمكن أن تحققه مشروعات التنمية الشاملة على أرض الواقع، لافتًا إلى أن الرئيس الصيني تطرق للحديث عن المبادرة خلال زيارته إلى مصر.
واختتم بالإشارة إلى أن التجربة المصرية في مجال التنمية المستدامة يمكن أن تمثل نموذجًا تستفيد منه دول أخرى، موضحًا أن الدولة المصرية تبدي استعدادها لنقل خبراتها التنموية إلى الدول الأفريقية، في إطار توجه يستهدف دعم التنمية الشاملة والمستدامة وتحسين حياة المواطنين في مختلف المجتمعات.



