تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على ما يعرف بـ "سفن أسطول الظل"، وذلك في مسعى لخفض أسعار الشحن العالمية التي شهدت ارتفاعات حادة مؤخرًا.
تحركات أمريكية لخفض تكاليف الشحن
تتركز المناقشات الحالية حول إمكانية السماح بتدفق النفط المشروع عبر سفن كانت خاضعة للعقوبات سابقًا، وهو ما يشمل شحنات النفط الخام أو المنتجات البترولية التي لم تفرض واشنطن عقوبات عليها، ولا يشمل الشحنات الروسية أو الإيرانية الخاضعة للقيود.
وتهدف هذه الخطوة إلى إخراج المزيد من المنتجات المكررة والنفط الخام من منطقة الخليج إلى الأسواق. وأشار وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في حديث موجه لمؤتمر البترول العالمي بالرياض، إلى أن الإدارة تبحث هذا الأمر لمحاولة خفض أسعار الشحن التي أثرت سلبًا على الطلب على النفط الخام الأمريكي.
ضغوط سياسية وانتقادات دولية
تأتي هذه التحركات بعد قرار ترامب تعليق العقوبات على وقود الديزل الروسي، وهو القرار الذي واجه انتقادات واسعة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ودول أوروبية وبعض أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، الذين اعتبروا الخطوة توفيرًا للأموال اللازمة لاستمرار الحرب الروسية في أوكرانيا.
وفيما يتعلق بآلية التنفيذ، أوضح مسؤول أمريكي أن الشركات التي ترغب في استخدام السفن الخاضعة للعقوبات ستكون ملزمة بالتقدم بطلب إلى وزارة الخزانة الأمريكية. ومن جانبها، ذكرت وزارة الطاقة أن أي خطوة لتخفيف العقوبات لن تساعد روسيا في نقل الخام أو المنتجات النفطية.
تحديات اقتصادية وانتخابية
يواجه ترامب ضغوطًا تتعلق بأسعار النفط والوقود المرتفعة، والتي قد تشكل تحديًا في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، حيث يسعى الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي الكونجرس. وكان ترامب قد رفع العقوبات المفروضة على الديزل الروسي حتى السابع من أبريل المقبل.


