كشف المهندس إبراهيم المعلم، الناشر الكبير، عن حجم الشائعات والاتهامات التي طالته وعائلته خلال فترة خوضه انتخابات النادي الأهلي لمنصب الرئيس في عام 2014. وأوضح المعلم أن المنافسة الانتخابية تجاوزت الحدود المتعارف عليها لتشمل أكاذيب وتلفيقات استهدفت شخصه وأفراد أسرته.
اتهامات غريبة طالت عائلته
تحدث المعلم عن تعرض أسرته لاتهامات غريبة، حيث شملت الشائعات ادعاءات حول انتماءات أخته، مؤكدًا أن هذه الادعاءات غير منطقية لأن شقيقته توفيت وهي في العاشرة من عمرها منذ عام 1960. كما أشار إلى تعرض زوجته لمواقف مشابهة داخل النادي الأهلي، حيث تم توجيه اتهامات لها بالتطرف في وقت لم تكن متواجدة فيه.
رد على اتهامات الارتباط بالسياسة
وعلق المعلم على الاتهامات التي ربطت بينه وبين جماعة الإخوان أو اعتبرته امتدادًا لمجلس حسن حمدي، مستنكرًا هذه الادعاءات. وأشار إلى مكانته كونه رئيس اتحاد الناشرين المصريين والعرب، مؤكدًا أنه جزء من كيان الدولة. كما تطرق إلى الهجوم الذي تعرضت له دار الشروق وجريدة الشروق في تلك الفترة، موضحًا أنه دافع عن صحفييه ضد حملات التشويه التي طالتهم، بما في ذلك عناوين صحفية زعمت وجود اتصالات له مع شخصيات سياسية.
الدفاع عن إنجازات النادي الأهلي
وفي سياق متصل، دافع المعلم عن فترة رئاسة حسن حمدي للنادي الأهلي، واصفًا إياها بمرحلة هامة شهدت انتصارات وإنشاءات ونظم ولوائح قوية. كما أعرب عن استيائه من تحول المنافسة الانتخابية إلى حملات ممولة تهدف لتشويه الإنجازات ونشر الأكاذيب، مشيرًا إلى أن قراره بالترشح جاء متأثرًا بشخصيات منها محمد حسنين هيكل وأحمد نظمي الجنزوري.
مشاعر ما بعد الانتخابات
وحول شعوره عقب خسارة السباق الانتخابي، أكد المعلم أنه شعر بالحزن في حينها، لكنه وصف النتيجة لاحقًا بأنها كانت بمثابة نجاة له من تلك الأجواء المشحونة بالشائعات والاتهامات.



