أصدرت محكمة الجنايات حكماً بإعدام رجل في محافظة الإسكندرية، ارتكب جريمة قتل عمد تجاه زوجته ريهام، بعد رحلة زواج استمرت 13 عاماً، انتهت بواقعة مأساوية داخل منزل الزوجية.
تفاصيل الجريمة وبداية الخلافات
بدأت العلاقة بين الطرفين في عام 2011، حيث تقدم المتهم لخطبة المجني عليها في حي المنتزه بالإسكندرية، ورغم اعتراض أسرتها في البداية بسبب ادعائه العمل بالخارج واكتشافهم أنه يعمل سائق تاكسي، إلا أنها أصرت على استكمال حياتها معه. رزق الزوجان خلال سنوات زواجهما بثلاثة أطفال، إلا أن الخلافات بدأت تظهر تدريجياً نتيجة شكوك الزوج في سلوك زوجته، مما أدى إلى منعه لها من زيارة أهلها وتصاعد وتيرة الاعتداءات بالضرب والإهانة.
اعتداءات سابقة وتفاصيل الواقعة
شهدت الفترة التي سبقت الجريمة اعتداءً عنيفاً في السابع من ديسمبر 2024، حيث قام الزوج بتقييد يدي زوجته والاعتداء على رأسها بأداة حديدية، مما تسبب لها في نزيف بالمخ وارتجاج، وتدخل الجيران حينها لإنقاذها. وبعد أقل من أسبوع، استدرج المتهم زوجته إلى غرفة النوم بعد أن طلب من ابنتهما الكبرى اصطحاب شقيقتها الصغرى خارج المنزل، حيث قام بخنقها بغطاء رأسها ثم طعنها بسكين في مواضع متفرقة من جسدها حتى فارقت الحياة.
تسليم المتهم نفسه والمسار القانوني
بعد ارتكاب الجريمة، توجه المتهم إلى مالك العقار وأخبره بما حدث، ثم سلم نفسه إلى قسم شرطة المنتزه ثالث. وأرجعت التحقيقات دوافع الجريمة إلى خلافات أسرية وشكوك لدى الزوج، بينما أثبت تقرير الطب النفسي والعقلي عدم إصابة المتهم بأي أمراض نفسية أو عقلية وقت ارتكاب الواقعة. وبناءً على التحقيقات وأقوال الشهود، قضت المحكمة بإعدام المتهم وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.


