خيم الحزن على أسرة محمد لطفي السيد، ابن قرية الكفر الجديد بمركز ميت سلسيل في محافظة الدقهلية، إثر مقتله على يد مسلحين في السودان خلال رحلة عمله لتوفير لقمة العيش لأسرته.
تفاصيل مأساة السائق المصري
أعربت والدة الشاب عن حجم المأساة التي تعيشها الأسرة بعد فقدان نجلها الوحيد، الذي كان يتولى مسؤولية الإنفاق على والديه وشقيقاته وزوجته وبناته الصغيرات. وأشارت الأم إلى أن رحلة العمل التي سافر من أجلها تحولت إلى فاجعة، بانتظار عودة جثمانه لدفنه في مسقط رأسه.
مناشدة للرئيس لسرعة عودة الجثمان
وجهت والدة الشاب مناشدة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالبت فيها بسرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لإعادة جثمان نجلها إلى مصر لتتمكن الأسرة من دفنه، مؤكدة أنه كان يكافح لتأمين احتياجات أسرته وزوجته وبناته الصغيرات.
شهادات من أسرة الضحية
من جانبها، أكدت شقيقة الضحية الكبرى أنه كان يتحمل مسؤولية الأسرة بالكامل ولم يتأخر يومًا عن واجباته، موضحة أن شقيقها سافر إلى السودان منذ 15 يومًا فقط قبل أن يتعرض للقتل. كما ذكر والد الضحية، محمد شفيق جاد، أن نجله كان يعمل سائقًا على خط النقل بين مصر والسودان لمدة 20 عامًا، وقضى سنوات طويلة في التنقل بين البلدين، معربًا عن تقديره لجهود القيادة السياسية في إنهاء إجراءات عودة الجثمان.


