تعد أذكار وأدعية الصباح وسيلة لتعزيز الطمأنينة والسكينة في قلب المسلم، وهي دعوات مأثورة تهدف إلى طلب البركة وسعة الرزق من الله عز وجل، مع التأكيد على أهمية إحسان الظن بالخالق والابتعاد عن اليأس والقنوط.
أدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء يحمي من الفضيحتين، وهما الفقر والدين، حيث كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الفضيحتين الفقر والدين. كما ورد في السنة النبوية دعاء: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولما أعطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
أدعية لطلب البركة وسعة الرزق
يمكن للمسلم أن يلجأ إلى الله بمجموعة من الأدعية لطلب الرزق الحلال، ومنها الدعاء بسؤال العفو والعافية وسعة الرزق، وطلب الصب المستمر للخير، والابتعاد عن الخطيئة والضلالة. كما يُستحب الدعاء بأن يبارك الله في الرزق سواء كان قليلاً أو كثيراً، وأن ييسر سبله إذا كان بعيداً أو يحتاج إلى تقريب.
الاستعاذة من الفقر والاحتياج لغير الله
تتضمن الأدعية المستحبة طلب الحماية من الحاجة إلى الخلق، والالتجاء إلى الله وحده لطلب الرزق من حيث لا يحتسب الإنسان. ومن الأدعية التي تعبر عن هذا المعنى: اللهم صن وجهي باليسار ولا تبذل جاهي بالاقتار، وأسألك أن ترزقنا من حيث لا نحتسب برحمتك يا أرحم الراحمين. كما يركز المسلم في دعائه على طلب الرزق الواسع الحلال الطيب الذي لا كد فيه ولا تبعة لأحد عليه.



