فاز الأردن بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة ما بين 2027 و2029، وذلك بعد حصوله على 171 صوتًا خلال الانتخابات التي أقيمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ضمن فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.
دلالات الانتخاب والتقدير الدولي
أوضح السفير فؤاد المجالي، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أن انتخاب المملكة يعكس التقدير الدولي لدورها في تعزيز وحماية منظومة حقوق الإنسان تحت قيادة الملك عبدالله الثاني. وأشار إلى أن هذا الفوز يجسد ثقة المجتمع الدولي بمواقف الأردن الثابتة الداعمة للحريات الأساسية والتزامه بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أولويات العمل خلال العضوية
أكدت المملكة عزمها مواصلة العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز منظومة حقوق الإنسان الدولية ودعم آليات المجلس. وسيسعى الأردن لتطوير التعاون الدولي في مجال حماية الحقوق والحريات، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القانون، مع التركيز على حماية حقوق المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا للحماية.
الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني
تمثل عضوية المجلس فرصة للأردن لمواصلة جهوده في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتصدي للانتهاكات الموجهة ضد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
حول مجلس حقوق الإنسان
يعد مجلس حقوق الإنسان، الذي يتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقرًا له، من الهيئات التي أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2006. ويضم المجلس 47 دولة عضو يتم انتخابها لمدة ثلاث سنوات بناءً على مبدأ التوزيع الجغرافي العادل، ويتولى مهام تعزيز وحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم والتصدي للانتهاكات.



