بدأت أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، ممثلة في مكتب التحقيقات الفيدرالي وخدمة التفتيش البريدي، تحقيقات موسعة في واقعة تلقي مكاتب انتخابية في عدة ولايات رسائل بريدية مشبوهة تحتوي على مسحوق أبيض مجهول.
إخلاء مكاتب انتخابية وتدخل أمني
أفاد مسؤولون في ولايتي لويزيانا وأوكلاهوما بتلقي هذه الرسائل يوم الثلاثاء الماضي، مما استدعى إخلاء المكاتب الانتخابية فوراً وتدخل أجهزة إنفاذ القانون للتعامل مع الموقف. وفي ولاية أوهايو، أكد وزير الخارجية فرانك لاروز أن مكتبه كان من ضمن الجهات المستهدفة، إلا أن خدمة البريد تمكنت من اعتراض الرسالة قبل وصولها.
مكتب التحقيقات الفيدرالي يتابع الواقعة
أوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن سلسلة من المراسلات المشبوهة استهدفت عناوين مختلفة في جميع أنحاء البلاد، شملت مكاتب وزراء خارجية ومكاتب انتخابية. وأكد المكتب أنه يعمل مع الشركاء لتحديد هوية المسؤولين عن إرسال هذه المواد المجهولة، مشيراً إلى عدم تسجيل أي إصابات نتيجة هذه الحوادث حتى الآن.
مخاوف من تهديد سلامة العملية الانتخابية
أعربت الرابطة الوطنية لوزراء الخارجية والرابطة الوطنية لمديري الانتخابات في الولايات عن قلقها البالغ، مؤكدة في بيان مشترك أنه لا مكان للتهديدات الموجهة ضد مسؤولي وعاملي الانتخابات في النظام الديمقراطي. وأشارت المنظمتان إلى أن مثل هذه الحوادث شهدت سابقاً قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
تطور طبيعة التهديدات الأمنية
أشار جون كوهين، القائم بأعمال وكيل وزارة الأمن الداخلي للاستخبارات والتحليل سابقاً، إلى أن هذه الحوادث تعكس بيئة تهديدات تتسم بالديناميكية والخطورة، وتستفيد من التكنولوجيا، مما يفرض على مسؤولي الانتخابات وأجهزة إنفاذ القانون ضرورة الاستعداد المستمر لمواجهة التهديدات السيبرانية والمادية على حد سواء.



