تُعد صلاة الضحى من النوافل التي حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على المحافظة عليها لما تحمله من أجر وثواب عظيم، وتُعرف أيضًا باسم صلاة الأوابين لارتباطها بالعبادة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى.
فضل صلاة الضحى
تحمل هذه الصلاة فضائل متعددة، منها أنها تجزئ عن الصدقات المطلوبة شكرًا لله على نعمة سلامة مفاصل الجسم، حيث يبلغ عدد مفاصل الإنسان 360 مفصلًا، ويكفي عن صدقتها ركعتان من صلاة الضحى. كما ورد في الحديث الشريف أن من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرًا في الجنة.
ومن الفضائل أيضًا نيل أجر الصدقة من خلال التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، بالإضافة إلى ما ورد من أن المحافظة عليها تجلب كفاية الله للعبد في يومه.
موعد صلاة الضحى ووقتها
يبدأ وقت صلاة الضحى بعد شروق الشمس وارتفاعها في السماء بمقدار رمح أو رمحين، وهو ما يُقدر بنحو 25 دقيقة تقريبًا من وقت الشروق. ويستمر وقت الأداء حتى ما قبل زوال الشمس، أي قبل دخول وقت صلاة الظهر بنحو أربع دقائق تقريبًا، مع مراعاة الفروق الزمنية حسب الموقع الجغرافي.
عدد ركعات صلاة الضحى وكيفية أدائها
يمكن للمسلم أداء صلاة الضحى بركعتين أو أربع أو ست أو ثماني ركعات، وقد ورد فضل لأداء اثنتي عشرة ركعة. ويجوز للمصلي أداؤها ركعتين ركعتين، حيث يجلس للتشهد ويسلم بعد كل ركعتين، أو يصلي أربعًا أو ثمانيًا بتشهد واحد وسلام وفقًا لما أورده الفقهاء.
تبدأ الخطوات بالوضوء والنية، ثم تكبيرة الإحرام، وقراءة دعاء الاستفتاح وسورة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم الركوع والسجود المعتاد في الصلاة، وصولاً إلى التشهد والتسليم.
السور المستحب قراءتها
تعددت أقوال الفقهاء في السور المستحب قراءتها، حيث يُسن في بعض المذاهب قراءة سورتي الكافرون والإخلاص. وفي المذهب الحنفي، استُحب قراءة سورتي الشمس والضحى، بناءً على ما روي عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة بسور منها والشمس وضحاها والضحى، مع جواز قراءة ما تيسر من القرآن الكريم بعد الفاتحة في كافة الحالات.



