حمل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الرئيس دونالد ترامب والحكومة الأمريكية مسؤولية أي قيود تُفرض على شبكة ستارلينك المخصصة للاستخدام العسكري في أوكرانيا. وأوضح ماسك عبر منصة X أن أنظمة ستارشيلد مملوكة للحكومة الأمريكية وتخضع لسيطرتها الكاملة، مشيرًا إلى أن أي قرارات تتعلق بالسرعة أو حدود الاستخدام يقررها الجيش الأمريكي ورئيس الولايات المتحدة في نهاية المطاف.
ما هي تقنية ستارشيلد؟
تعد ستارشيلد (Starshield) وحدة أعمال متخصصة تابعة لشركة سبيس إكس، وهي تمثل النسخة العسكرية والأمنية المتقدمة من شبكة الأقمار الصناعية الشهيرة ستارلينك. وقد صُممت هذه التقنية خصيصًا لتلبية احتياجات وزارة الدفاع الأمريكية ووكالات الاستخبارات وحلفائها، بينما تظل ستارلينك مخصصة للأنشطة المدنية والدفاعية العامة.
اتهامات أوكرانية لشركة سبيس إكس
واجهت شركة سبيس إكس اتهامات من الجانب الأوكراني بفرض قيود جديدة على خدمة الإنترنت ستارشيلد دون سابق إنذار، وهو ما أدى إلى تعطيل بعض العمليات العسكرية بالتزامن مع هجمات روسية استهدفت البنية التحتية للطاقة في البلاد. وأشار سيرجي بيسكريستنوف، مستشار الرئيس الأوكراني لشؤون تكنولوجيا الدفاع، إلى أن فرض حد للسرعة على محطات ستارلينك أثناء تحركها تسبب في إعاقة بعض المهام، خاصة وأن هذه الخدمة تُستخدم لتشغيل الطائرات المسيرة الاعتراضية الأوكرانية لمواجهة الطائرات المسيرة الروسية من طراز شاهد.
تطورات ميدانية وتوترات سياسية
أفادت تقارير باستعادة خدمات ستارلينك جزئيًا بسرعات تصل إلى 160 كيلومترًا في الساعة، حيث أعرب وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف عن شكره لماسك، مؤكدًا أن الإزالة الكاملة لقيود السرعة على نظام ستارشيلد تعد أمرًا بالغ الأهمية للدفاع الأوكراني. وتأتي هذه التطورات وسط توترات بين كييف وواشنطن، في ظل انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستمرار أوكرانيا في استهداف منشآت الطاقة الروسية، وتلويح واشنطن بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف.



