أكد الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن رعاية مواهب الأطفال واكتشاف قدراتهم الإبداعية تقع في صدارة أولويات الدولة المصرية ضمن مساعي بناء الشخصية المصرية.
جائزة المبدع الصغير ودعم الدولة للنشء
أشار العزازي إلى أن جائزة الدولة للمبدع الصغير تعد إحدى المبادرات الوطنية الهامة التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الناشئة وتنميتها في مختلف أنحاء الجمهورية. وتأتي هذه الجائزة تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، مما يمنحها زخماً وطنياً كبيراً ويعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في الإنسان، خاصة في فئة الأطفال والنشء، من خلال دعم قدراتهم وتشجيعهم على الابتكار.
مجالات الجائزة وتخصصاتها
تتضمن الجائزة ثلاثة مجالات رئيسية هي الفنون، والآداب، والإبداع والابتكار. وتشمل مجموعة متنوعة من التخصصات التي تتيح للأطفال التعبير عن مواهبهم، مثل الرسم، والغناء، وكتابة القصة، والشعر، والتأليف المسرحي، بالإضافة إلى التطبيقات والابتكارات العلمية.
دور الأسرة والبيئة المحيطة
شدد الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة على أن اكتشاف الموهبة في سن مبكرة يعد خطوة أساسية نحو تنميتها، مؤكداً على الدور المحوري للأسرة والبيئة المحيطة في صقل قدرات الطفل وتشجيعه. كما دعا إلى ضرورة توفير الفرص المناسبة أمام الأطفال لإظهار إمكاناتهم والاستفادة منها.
مواعيد التقديم ودور المؤسسات الثقافية
يفتح باب التقدم للجائزة في الفترة الممتدة من شهر أكتوبر وحتى ديسمبر، حيث دعا أولياء الأمور لتشجيع أبنائهم الموهوبين على المشاركة. وأوضح أن الاهتمام بالمواهب لا يتوقف عند الفائزين فقط، بل يمتد للمشاركين الآخرين لتنمية قدراتهم في الدورات القادمة. كما أشار إلى دور المركز القومي لثقافة الطفل والحديقة الثقافية في توفير المساحات اللازمة لتطوير مهارات الأطفال ومواصلة رحلتهم الإبداعية، باعتبار ذلك استثماراً حقيقياً في مستقبل مصر.



