شهدت قرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية اكتشافاً أثرياً جديداً، حيث عثر مواطن على قطع أثرية حجرية أثناء قيامه بأعمال الحرث في أرضه التي تبلغ مساحتها 350 متراً مربعاً.
تفاصيل الاكتشاف الأثري
تضمنت المكتشفات رأساً لتمثال ملكي يعود للملك رمسيس الثاني بارتفاع يصل إلى 1.60 متر، ويظهر فيه الملك مرتدياً التاج المزدوج. كما تم العثور على تمثال آخر يُشتبه في انتمائه لنفس الملك ويبلغ طول الجزء الأكبر منه نحو 2.40 متر، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشاً هيروغليفية تتضمن ألقاباً ملكية لرمسيس الثاني.
أمانة المواطن وتحرك الجهات المختصة
أعلن المواطن خالد الشحات، الذي اكتشف القطع بمحض الصدفة، عن تواصله الفوري مع الجهات المعنية بآثار منطقة معبد بهبيت الحجارة والمجلس الأعلى للآثار. وأكد الشحات حرصه على تسليم كافة المقتنيات التي عثر عليها في أرضه لمسؤولي الآثار، مشدداً على أهمية الحفاظ على هوية وثروات البلاد وتوعية الشباب بضرورة حماية التراث المصري.
إجراءات فحص المكتشفات
من جانبه، وجه مدير عام آثار الغربية، عبد المنصف خليل، الشكر للمواطن على أمانته وحرصه على إبلاغ السلطات فور العثور على القطع. وأوضح أنه جرى تشكيل لجنة برئاسته لمراجعة التفاصيل الكاملة المتعلقة بالواقعة وفحص المكتشفات بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيراً إلى أن الإعلان عن النتائج الرسمية سيكون عبر وزارة السياحة والآثار وفق الإجراءات العلمية المتبعة.
الأهمية التاريخية لمنطقة بهبيت الحجارة
تعتبر منطقة بهبيت الحجارة من المواقع الأثرية الهامة في محافظة الغربية، حيث تضم بقايا معبد أثري كبير مخصص لعبادة الإلهة إيزيس، وتستمر في الموقع أعمال الحفائر والدراسات الأثرية للكشف عن المزيد من العناصر المعمارية والتاريخية التي تعكس تطور المنطقة في مصر القديمة.


