أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعيين باربرا ثورنهيل مديرة لمكتب وزارة الخارجية الأمريكية لمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر، حيث ستشغل المنصب برتبة سفيرة متجولة.
تثبيت ثورنهيل في المنصب
جاء تثبيت ثورنهيل في منصبها بعد عملية ترشيح بدأت في 11 مايو، تلتها جلسة استماع في 25 يونيو. وقد أعلن الكونجرس تثبيتها في المنصب بأغلبية 51 صوتًا مقابل 47 صوتًا في 7 أغسطس. ويعد هذا التعيين أول مدير معتمد من مجلس الشيوخ لمكتب وزارة الخارجية منذ بداية الولاية الثانية للرئيس ترامب، وذلك بعد انتهاء فترة عمل المديرة السابقة سيندي داير مع نهاية إدارة بايدن.
مكافحة الجرائم العابرة للحدود
أكد مساعد وزير الخارجية رايلي بارنز في رسالة إلى مجلس الشيوخ على أهمية هذا الدور، مشيرًا إلى أن الاتجار بالبشر يمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان وجريمة عابرة للحدود تستغل الرجال والنساء والأطفال لتحقيق الأرباح. وأوضح بارنز أن الجهود ستستمر لملاحقة المتجرين وحماية الناجين وتحقيق العدالة.
رؤية ثورنهيل لمواجهة الاتجار بالبشر
وصفت باربرا ثورنهيل الاتجار بالبشر بأنه من أبشع الجرائم وأكثرها استهجانًا، مؤكدة أن مواجهة هذه الجرائم تهدف إلى حماية حقوق الأمريكيين ومنع استغلالهم والدفاع عن المجتمعات والشركات ضد الشبكات الإجرامية. وأعربت عن التزامها بإشراك الناجين من هذه الجرائم كشركاء في صياغة سياسات فعالة نظراً لخبراتهم في فهم آليات عمل المتاجرين.
أولويات العمل القادمة
شددت ثورنهيل على أنها ستولي الأولوية لتعزيز التنسيق بين الوكالات المختلفة، وقيادة جهود موحدة لدعم أجندة الرئيس ترامب، وتسخير ثقل حكومة الولايات المتحدة لمواجهة المتاجرين بالبشر.


