إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

23 حادثة إحراق للمساجد الفلسطينية منذ مطلع 2023

23 حادثة إحراق للمساجد الفلسطينية منذ مطلع 2023
عرب · ١٧:٣١:٥٤ - الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية وقوع 23 حادثة إحراق ومحاولة إحراق استهدفت مساجد فلسطينية ومرافق تابعة لها، وذلك في الفترة الممتدة من مطلع يناير 2023 وحتى 11 أكتوبر 2026.

توزيع الحوادث والمسؤولية عنها

أظهرت البيانات أن المستوطنين نفذوا 20 من هذه الحوادث، بينما نُسبت 3 حوادث أخرى إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتوزعت هذه الاعتداءات زمنياً بواقع 3 حوادث في عام 2023، وحادثة واحدة في عام 2024، و6 حوادث في عام 2025، فيما شهد العام الحالي وحده 13 حادثة حتى منتصف أكتوبر، وهو ما يمثل نحو 55% من إجمالي الحوادث المسجلة، أي ضعف حصيلة العام الماضي كاملاً.

اعتداءات ميدانية وتصاعد العنف

شهد فجر اليوم الأربعاء قيام عشرات المستوطنين بإضرام النار في مسجد ببلدة مخماس شمال شرقي القدس المحتلة، وتزامن الهجوم مع إحراق مركبة فلسطينية بالكامل وشجرة زيتون وإلحاق أضرار بمدخل المسجد. وتعكس هذه الجرائم تصاعداً في اعتداءات المستوطنين التي طالت المنشآت الدينية والمدنية ومصليات النساء والمصاحف داخل التجمعات السكانية.

النطاق الجغرافي وسجل الاعتداءات

امتدت الاعتداءات لتشمل مناطق متعددة؛ ففي عام 2023 استهدفت قرية عوريف جنوب نابلس، وفي عام 2024 تعرض مسجد بر الوالدين في بلدة مردا بمحافظة سلفيت للحرق. أما عام 2025، فقد طالت النيران مساجد في عرب المليحات وعقربا وخربة طانا ودير استيا وبديا، بالإضافة إلى حادثة في نابلس نُسبت للجيش الإسرائيلي.

وفي عام 2026، لوحظ اتساع النطاق الجغرافي ليشمل صرة ودوما وجيبيا وكفل حارس وبرقة وجلجليا ومزارع النوباني والتوانة وكور وقصرة وبزاريا. وشهد شهر يونيو اعتداءات في برقة وجلجليا ومزارع النوباني، بينما سجل شهر يوليو حوادث في كور بمحافظة طولكرم وقصرة بمحافظة نابلس، حيث استهدف مسجد الرحمة الذي كان تحت الإنشاء.

التداعيات الاجتماعية والدينية

تعتبر الهيئة أن استهداف المساجد يمثل اعتداءً على منشآت ذات وظيفة دينية واجتماعية، حيث لا تقتصر آثارها على الخسائر المادية، بل تمتد لتؤثر على الشعور بالأمان وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وتعيق قدرة السكان في التجمعات الريفية على استخدام فضاءاتهم العامة في ظل الضغوط الاستيطانية المستمرة.

شارك الخبر: