أجرت الحكومة اليمنية محادثات مع الجانب الصيني للوقوف على تقارير تشير إلى سعي ميليشيا الحوثي لاستخدام تكنولوجيا صينية في تصنيع الأسلحة، وذلك بالتزامن مع دخول عملية فجر اليمن يومها العاشر على التوالي.
مباحثات يمنية صينية حول المنتجات ذات الاستخدام المزدوج
أوضحت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة أن المحادثات مع الصين شملت مناقشة مسألة المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، مشيرة إلى أن الجانب الصيني أبدى حرصاً كبيراً على الحصول على المعلومات اللازمة للتحقيق في هذه التقارير، مؤكدة على دعم الصين الواضح للحكومة اليمنية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية عقب تقرير صادر عن مركز كونفليكت آرمامنت ريسترتش للأبحاث، أفاد بأن الحوثيين يسعون لإنتاج صواريخ بالستية متوسطة المدى متطورة، وتوسيع سلاسل الإمداد الخاصة بهم لتتجاوز شبكات التوريد المرتبطة بإيران.
تطورات ميدانية ومعارك عنيفة في تعز
على الصعيد الميداني، تصدت القوات اليمنية لهجمات حوثية عنيفة استهدفت مدينة تعز في محاولة لإحكام الحصار عليها، حيث شنت الميليشيا هجمات متزامنة على الجبهات الغربية والشرقية والجنوبية، مع دفع بتعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة.
طال القصف الحوثي أحياء المطار القديم والثلاثين وبئر باشا، بالتزامن مع هجمات شرقية في وادي صالة والقصر الجمهوري وكلابة والمنفذ الشرقي. وفي جنوب تعز، أفشلت القوات الحكومية تقدماً حوثياً في منطقة الشقب وعززت مواقعها، مما أسفر عن خسائر بشرية في صفوف الميليشيات.
كما نفذ الطيران الحربي اليمني 6 غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية تابعة للحوثيين في مديريتي المسراخ وجبل حبشي. وتستمر المواجهات لمنع الحوثيين من فتح خط إمداد من دمنة خدير والحوبان نحو تعز والحجرية، وسط اشتباكات عنيفة بمحيط جبل هان الاستراتيجي غربي المدينة.
وفي سياق العمليات العسكرية، أعلن الجيش الوطني اليمني عن أسر 5 من قيادات الحوثيين، من بينهم قيادات أمنية في جهازي الأمن الوقائي ومكافحة المخدرات التابعين للميليشيا، وذلك خلال المعارك الدائرة في جبهة الضباب بمدينة تعز.



