شهد الوسط الثقافي حالة من الجدل عقب توجيه السيناريست عماد النشار انتقادات حادة لاتحاد كتاب مصر، متهمًا إياه بتجاهل إحياء ذكرى نصر أكتوبر العظيم، في حين جاء رد مكتب رئيس الاتحاد لتفنيد هذه الادعاءات.
انتقادات حول غياب الدور الوطني للاتحاد
أوضح السيناريست عماد النشار في طرحه وجود مفارقة بين الوعي الوطني الذي أظهره جمهور قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، عبر رفع لافتات الاحتفاء بالنصر في المدرجات، وبين غياب الكلمة الرسمية لمؤسسة ثقافية كبرى مثل اتحاد الكتاب. وتساءل النشار عن أسباب عدم صدور بيان تهنئة رسمي يعبر عن اعتزاز المؤسسة بالقوات المسلحة والشعب المصري في هذه المناسبة الوطنية.
وأشار النشار إلى أن غياب بيان رسمي يفتح الباب للمساءلة حول أولويات المؤسسة الثقافية ودور لجنتها الإعلامية، معتبرًا أن الاكتفاء بفعاليات محدودة الحضور لا يعوض غياب التواصل الرسمي مع المجتمع، خاصة وأن الاتحاد يمتلك ميزانية ضخمة مخصصة للأنشطة الثقافية.
رد اتحاد الكتاب: مراجعة الحقائق قبل الاتهام
من جانبه، رد مكتب الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس اتحاد كتاب مصر، على هذه الانتقادات مؤكدًا أن الاتحاد لم يتخلَّ عن دوره الوطني ولم يغفل المناسبات القومية. ودعا المكتب الكاتب إلى مراجعة التهاني الرسمية الصادرة باسم نقيب الكتاب بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر قبل إطلاق أحكام قد تفتقر للدقة.
وأكد الرد أن عدم رصد بيان في منصة إعلامية محددة لا يعني غياب المؤسسة عن الاحتفاء، مشددًا على أن الاتحاد يحرص على إرسال برقيات التهنئة للقيادة السياسية في المناسبات الوطنية، ومن بينها ذكرى نصر أكتوبر. كما شدد المكتب على رفض اختزال مؤسسة عريقة في إطار انتقادات وصفها بغير الموضوعية، مؤكدًا أن الوطنية لا تقتصر على مجالات محددة وأن لكل قطاع دوره في خدمة الوطن.



