أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تحقيق الخطط التنموية للدول يتطلب توفر الوقت والاستقرار والاستمرار في تنفيذ المسارات المحددة، مشددًا على ضرورة بناء مؤسسات قوية تتسم بالكفاءة والإبداع، وتعمل على بلوغ الأهداف مع معالجة أوجه القصور بجدية.
الاستقرار كأساس لتحقيق التنمية
أوضح الرئيس أن إنجاز الخطط التنموية لا يمكن أن يتم خلال سنوات قليلة، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على استقرار الدولة والثبات على المسارات المتخذة لتحقيق التنمية. وأشار إلى أن وجود مؤسسات قوية قادرة على أداء مهامها بكفاءة وتطوير أدائها المستمر يسهم في تحقيق نتائج ملموسة في مختلف القطاعات.
المسؤولية المشتركة وتطوير الكوادر
شدد الرئيس السيسي على أن الحفاظ على الوطن يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة والمواطنين والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات. كما أكد على ضرورة الاهتمام بجودة التعليم ورفع كفاءته، والعمل على إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرات اللازمة لتولي المسؤولية بعيدًا عن المجاملات، لضمان اختيار العناصر الأكثر كفاءة في مواقع العمل المختلفة.
الاستثمار في العنصر البشري وإدارة الدولة
أشار الرئيس إلى أن إدارة شؤون الدولة تتطلب معرفة واسعة بتفاصيل المؤسسات واحتياجاتها وتحدياتها، مؤكدًا أن تطوير الجهاز الإداري يستلزم الاستثمار في العنصر البشري ورفع مستوى التأهيل وتعزيز مبادئ الكفاءة والجدارة في اختيار المسؤولين.
جهود البناء منذ عام 2014
تطرق الرئيس السيسي إلى حجم العمل الذي شهدته مصر منذ عام 2014، موضحًا أن ما تم تحقيقه خلال هذه الفترة كان يتطلب وقتًا أطول بكثير في الظروف المعتادة. وأكد استمراره في العمل حتى آخر يوم له في الحكم لمواصلة جهود البناء والتنمية ومتابعة الملفات التي تمس حياة المواطنين ومستقبل الدولة.

